
السماء: حفلٌ ليليٌ ساهر.. يتوسطُهُ البدر.. تحُفّ به النجوم.. أنتبهُ فجأةً لتلك النجمة.. إنها أقربُ النجوم إلى القمر.. ما أنا وأنت إلا كهذه النجمةِ لهذا البدر.. إذا كان معها.. ذابَ ألقُها وجمالُها في سناهُ وبهائه غيرَ أنها تكون سعيدةً بهذا.. آمنة مطمئنة مادامت في كنفه..
وإذا ما غاب عنها -وما أكثر ما يغيبُ عنها- باتت لياليها الطوال حائرةً ضائعة ترتجفُ في أفلاك السماء.. وإن بدَت تتراقصُ ساطعةً للناطرين!
وإذا ما غاب عنها -وما أكثر ما يغيبُ عنها- باتت لياليها الطوال حائرةً ضائعة ترتجفُ في أفلاك السماء.. وإن بدَت تتراقصُ ساطعةً للناطرين!
الإثنين
منتصفُ ليل القاهرة
وتمامُ بدرِ شوال 1419هـ

1 قال القراء::
محتاجين عودة تواجد بسرررعة يا فندم :) ،،، المدونة تناديكي ، والمغامير يناشدونـــك
**********
بالنسبـة للنـص :)
إحساس راااائع مرسوم بفنية عالية وعناية ، ولغة ... لامية :)
بس ده من زمان قوووي
إرسال تعليق